الشيخ علي النمازي الشاهرودي

411

مستدرك سفينة البحار

بعرفة ، كما في رواية الكافي ، فراجع البحار ( 1 ) . مكك : مدح مكة المعظمة : الدر المنثور ، عن عدة كتب ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمكة : ما أطيبك من بلدة وأحبك إلي ، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت . وفي رواية أخرى : ما سكنت غيرك . وعن عبد الرحمن بن سابط ، قال : لما أراد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن ينطلق إلى المدينة ، استلم الحجر وقام وسط المسجد ، والتفت إلى البيت فقال : إني لأعلم ما وضع الله في الأرض بيتا أحب إليه منك ، وما في الأرض بلد أحب إليه منك ، وما خرجت عنك رغبة ، ولكن الذين كفروا هم أخرجوني ( 2 ) . ورواها العامة كل هذه الروايات كما في السيرة الحلبية . إستيصال من أهان مكة أو أراد بها سوء مثل أصحاب الفيل وتبع وجرهم وأهل الشام ( 3 ) . باب فضل مكة وأسمائها وعللها ، وذكر بعض مواطنها ، وحكم المقام بها ، وحكم دورها ( 4 ) . في أنها البلد الأمين ، كما تقدم في " بلد " . وسميت مكة بكة ، لأن الناس يبك بعضهم بعضا بالأيدي ، وبكة موضع البيت ، ومكة جميع ما اكتنفه الحرم ، كما تقدم في " بكك " . وسميت أم القرى ، لأن الأرض دحيت من تحتها ، كما تقدم في " أرض " . وسمي الطائف بالطائف لأن إبراهيم لما دعا ربه أن يرزق أهلها من الثمرات ، أمر الله بقطعة من الأردن ، فسارت بثمارها حتى طافت بالبيت ، ثم أمرها أن تنصرف إلى موضع الطائف ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 171 ، وجديد ج 47 / 222 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 343 ، وجديد ج 60 / 229 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 16 - 40 ، وجديد ج 15 / 65 - 172 . ( 4 ) ط كمباني ج 21 / 17 ، وجديد ج 99 / 75 . ( 5 ) جديد ج 99 / 75 - 79 و 80 .